الشيخ السبحاني
73
مع الشيعة الإمامية في عقائدهم
4 - « العرف الوردي في أخبار المهدي » للحافظ السيوطي . 5 - « القول المختصر في علامات المهدي المنتظر » لابن حجر . 6 - « عقد الدرر في أخبار الإمام المنتظر » للشيخ جمال الدين الدمشقي . ومن أراد التفصيل فليرجع إلى « منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر » للعلّامة الصافيدام ظلّه ، وإلى كتاب المهدي عند أهل السنّة صدر في مجلّدين وطبع في بيروت . ولعلّ الروايات والأخبار المستفيضة المؤكدة على قضية الإمام المهدي من الوفرة وقوّة الحجية بحيث لا يرقى إليها الشك والنقاش سواء في متونها أو في أسانيدها ، وعلى ذلك دأب الماضون وتبعهم اللاحقون ، إلّا ما أورده ابن خلدون في مقدمته من تضعيفه لهذه الأخبار والتشكيك في أصحيتها ، وفي مدى حجيتها ، وقد فنّد مقالته محمّد صديق برسالة أسماها « إبراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون » . وقد كتب أخيراً الدكتور عبد الباقي كتاباً قيّماً في الموضوع أسماه « بين يدي الساعة » يشير فيه إلى تظافر الأخبار الواردة في حق المهدي بقوله : « إنّ المشكلة ليست في حديث أو حديثين أو راو أو راويين ، إنّها مجموعة من الأحاديث والأخبار تبلغ الثمانين تقريباً ، اجتمع على تناقلها مئات الرواة ، وأكثر من صاحب كتاب صحيح . فلما ذا نردّ كل هذه الكمّية ؟ أكلّها فاسدة ؟ لو صحّ هذا الحكم لأنهار الدينو العياذ باللَّهنتيجة تطرق الشك والظن الفاسد إلى ما عداها من سنّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . ثمّ إنّي لا أجد خلافاً حول ظهور المهدي ، أو حول حاجة العالم إليه ، وإنّما الخلاف حول من هو ، حسني أو حسيني ؟ سيكون في آخر الزمان ، أو